قال نائب رئيس مجلس السيادة في السودان مالك عقار اليوم السبت،إن الحكومة السودانية متمسكة بالحل التفاوضي، مضيفاً أن قوات الدعم السريع توسع من رقعة الحرب.
واتهم عقار قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات وبتدمير البنية التحتية. كما كشف أن الحكومة السودانية لها خارطة طريق لإنهاء الحرب تبدأ بتنفيذ مخرجات اتفاق جدة.
والخميس، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع للمجلس نداء إلى “جميع الأطراف في السودان لاحترام قيم رمضان من خلال وقف الأعمال العدائية”.
وأضاف غوتيريش “يجب أن يؤدي وقف الأعمال العدائية إلى إسكات الأسلحة بشكل دائم في كل أنحاء البلاد ورسم طريق ثابت نحو سلام دائم للشعب السوداني”، محذراً من الأزمة الإنسانية “ذات الأبعاد الهائلة” والمجاعة التي تلوح في الأفق.
إثر ذلك، أعلنت بريطانيا عن نقاشات حول مشروع قرار يتبنى هذه الدعوة.
واعتبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الجمعة أنه سواء تم التوصل إلى وقف للنار أو لا، فمن الضروري تحسين إيصال المساعدات الإنسانية، مندّداً بـ”مشاكل إيصال غير عادية”. ودعا الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات للبحث في هذه القضية.
وأكد غريفيث أن النزاع أدى حتى الآن إلى نزوح 8.3 ملايين شخص، فر 1.7 مليون منهم إلى خارج البلاد.
ويحتاج نصف السكان البالغ عددهم 50 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية، و”أقل قليلاً من 18 مليون شخص على طريق المجاعة”، أي “بزيادة 10 ملايين شخص مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”، بحسب غريفيث.
وشدّد على أنه بهدف منع تدهور الوضع في شكل أكبر، يجب إدخال مزيد من المواد الغذائية، وكذلك البذور لزراعتها للموسم المقبل.
لكنه تدارك “ليست لدينا أموال”، معرباً عن أسفه لعدم الاهتمام الدولي بالأزمة في السودان.
