السودان يفتح معبر أدري ويؤكد حريصه على التعاون مع الأمم المتحدة

 

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان،اليوم الثلاثاء، حرص بلاده على التعاون مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين بالبلاد.
جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة القرن الإفريقي كوانق كونغ، في الخرطوم، بحسب بيان من مجلس السيادة.
وأفاد البيان بأن البرهان أطلع مبعوث الأمين العام على تطورات الأوضاع في البلاد.
وأكد البرهان حرص حكومة السودان على التعاون مع الأمم المتحدة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وأعرب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للقرن الإفريقي، بحسب البيان، عن أسفه لحجم الدمار الكبير الذي طال المرافق الحيوية ومؤسسات الدولة بسبب الحرب.
ودعا إلى “ضرورة إيجاد حل للأزمة وإيقاف الفظائع التي ترتكبها الدعم السريع بأرجاء البلاد المختلفة”.
وأكد كونغ استعداد الأمم المتحدة للمساهمة في إيجاد حل للأزمة السودانية.
وكانت السلطات السودانية، أعلنت الثلاثاء، تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد لإدخال المساعدات الإنسانية إلى دارفور حتى 30 يونيو المقبل.
وتربط تشاد والسودان حدود برية يبلغ طولها نحو 1400 كم، وتتوزع عليها 4 معابر رئيسية للأشخاص والبضائع هي: أدري والطينة وأم دخن وفور برنقا، وشكلت في الفترة الماضية شريانا أساسيا لدخول المساعدات إلى دارفور.
وفي 25 يوليو 2024، منعت الحكومة السودانية دخول أي شاحنات من معبر أدري “بسبب استغلاله في إدخال أسلحة لقوات الدعم السريع”.
قبل أن تقرر الحكومة في 15 أغسطس2024 إعادة فتح المعبر لمدة 3 أشهر للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، وذلك استجابة لطلب قدمته الأمم المتحدة للسلطات السودانية.
وهو القرار الذي جرى تمديده حتى 30 يونيو 2026.
وتحذر الأمم المتحدة من تفاقم المعاناة الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان، حيث توجد أعداد كبيرة من النازحين.(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *