أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)،اليوم الثلاثاء أن خمسة أطفال قُتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدينة بولاية جنوب كردفان، إحدى أكثر جبهات القتال احتداماً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وكتبت الوكالة على منصة “إكس” أن “خمسة أطفال قُتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في الدلنج نهاية الأسبوع”.
وكان الجيش قد أعلن السبت في بيان أنه صدّ “موجة ثالثة” من هجمات شنتها قوات الدعم السريع صباحاً على المدينة، موقعاً “خسائر بشرية ومادية كبيرة” في صفوفها.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن ضربات بمسيّرات نفذتها قوات الدعم السريع على الدلنج أسفرت عن نحو عشرة قتلى، بينهم نساء وأطفال، وعشرات الجرحى.
ويصعب، وأحيانا يستحيل، التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في المناطق النائية من السودان.
ومنذ اندلاع الحرب قبل ثلاث سنوات، يتبادل الطرفان الاتهامات بتنفيذ ضربات دامية بالطائرات المسيّرة، في وقت تصاعدت المعارك في الأشهر الأخيرة في إقليم كردفان الاستراتيجي (وسط)، قرب الحدود مع إثيوبيا في جنوب شرق البلاد وتشاد غرباً.
وفي بيانه، أعلن الجيش أيضاً أنه قتل وأسر “عدداً من المرتزقة الأجانب من دولة جنوب السودان” عقب معارك الدلنج.
وأكدت مصادر قريبة من القوات المسلحة لوكالة الصحافة الفرنسية توقيف “أجانب من دول مجاورة”.
والاثنين، دعا وزير الخارجية المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى القرن الإفريقي إلى “تسليط الضوء على خطورة ظاهرة المرتزقة والدعم الخارجي” الذي تتلقاه قوات الدعم السريع.
وأسفرت الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات في السودان عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 11 مليون شخص، متسببة في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.(أ ف ب)
