أعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين أن استمرار تدفق النازحين إلى منطقة طويلة يفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة، وسط نقص حاد في الغذاء والخدمات الأساسية.
واستقبلت طويلة خلال الفترة من 4 إلى 12 أكتوبر الجاري 557 أسرة نازحة تضم 2,199 شخصاW، ليرتفع إجمالي الوافدين منذ سبتمبر الماضي إلى 1,726 أسرة يبلغ عدد أفرادها 8,390 شخصا.
وحذرت المنسقية من تدهور الأوضاع الصحية والغذائية، لا سيما بين الأطفال الذين يعانون الهزال وسوء التغذية، مع انتشار حمى الضنك والملاريا والتيفوئيد والإسهالات الحادة، في ظل اكتظاظ السكان وضعف الخدمات.
وأرجعت أسباب النزوح إلى الجفاف وفشل الموسم الزراعي وانعدام الأمن الغذائي وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية والمخاوف الأمنية.
ودعت المنسقية إلى تحرك إنساني عاجل يشمل توفير الغذاء والتغذية العلاجية، ودعم المرافق الصحية بالأدوية، وتوفير المياه النظيفة والإصحاح البيئي، والمأوى والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي.
كما ناشدت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تكثيف وجودها الميداني وتوسيع نطاق التدخلات وضمان وصول المساعدات بصورة عاجلة ومنتظمة.
وشددت على أن معالجة الأزمة تتطلب وقف الحرب وحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات دون عوائق.(وكالات)
طويلة تستقبل موجة نزوح جديدة وسط نقص في الغذاء والدواء
