مفوضية اللاجئين وجمعية الرحمة توقعان اتفاقية لدعم السودانيين في تشاد

وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجمعية الرحمة العالمية اتفاقية منحة، اليوم الثلاثاء لدعم اللاجئين السودانيين في تشاد من خلال توفير مواد الإغاثة الأساسية لنحو 428 أسرة لاجئة عبر صندوق الزكاة للاجئين.
ووقع الإتفاقية في مقر الجمعية كل من مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي خالد خليفة ورئيس مجلس إدارة الرحمة العالمية هشام العومي.
وقال خليفة لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عقب التوقيع إنه بموجب هذه المساهمة ستتولى المفوضية توفير مواد الإغاثة الأساسية للأسر السودانية اللاجئة المقيمة شرق تشاد ومساعدتها على تلبية احتياجاتها الأساسية والإسهام في تعزيز سلامتها وكرامتها وتحسين ظروفها المعيشية.
وأضاف خليفة أن ذلك يشمل البطانيات وأدوات الطبخ والناموسيات والمصابيح الشمسية ومواد النظافة وغيرها معرباً عن التقدير لـ”شراكتنا مع جمعية الرحمة العالمية والتزامها المتواصل بدعم النازحين قسراً الذين يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة”.
وأوضح أن هذه المنحة ستساهم في توفير المواد الإغاثية الأساسية للأسر اللاجئة بما يساعد على تحسين ظروفهم المعيشية واستعادة قدر من الأمان.
من جانبه قال العومي لـ(كونا) إن الجمعية تعتز بشراكتها الإنسانية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي تعكس القيم الإنسانية الراسخة التي عرفت بها دولة الكويت ومؤسساتها الخيرية.
وأضاف العومي أن اهتمام جمعية الرحمة العالمية بدعم اللاجئين السودانيين “ينبع من علاقتنا الأخوية والتاريخية بالشعب السوداني الشقيق وحرصنا على الوقوف إلى جانبه في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها ملايين النازحين واللاجئين السودانيين”.
وأعرب عن الشكر للمفوضية على إتاحة الفرصة لتقديم المساهمة عبر صندوق الزكاة للاجئين بما يضمن وصولها بشكل كامل إلى الأسر اللاجئة والنازحة المستحقة ويعزز الأثر الإنساني للمساعدات المقدمة.
يذكر أن المفوضية مستمرة في العمل مع الشركاء لتوسيع نطاق الإستجابة الإنسانية وتوزيع المساعدات المنقذة للحياة والخدمات الأساسية للاجئين الواصلين الجدد.
ويعتبر صندوق الزكاة للاجئين التابع للمفوضية آلية توزيع موثوقة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تمكن الجهات المانحة من دعم الأسر اللاجئة والنازحة داخلياً وتعظيم أثر الزكاة على حياتهم.
ويخضع الصندوق لحوكمة صارمة مما يضمن الشفافية في كل خطوة بدءاً من التبرع وحتى توزيع أموال الزكاة على الأسر المؤهلة من اللاجئين والنازحين داخلياً.(كونا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *