أعلنت شبكة أطباء السودان عن مقتل 9 وإصابة 17 آخرين جراء عمليات القصف المدفعي التي نفذتها قوات الدعم السريع على مستشفى الدلنج العسكري في ولاية جنوب كردفان.
ودانت الشبكة في بيان الاستهداف الممنهج للمؤسسات الصحية والعاملين فيها وحملت قيادة الدعم السريع كامل المسؤولية عن هذه الجرائم وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات بالتحرك العاجل لحماية المدنيين والمرافق الطبية وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ورفع الحصار عن ولاية جنوب كردفان.
يأتي الهجوم على الدلنج بعد يوم من غارة بطائرة مسيّرة استهدفت قاعدة لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في كادوقلي، ما أسفر عن مقتل ستة من عناصر حفظ السلام. وقد حمّل الجيش مسؤولية الهجوم لقوات الدعم السريع التي نفت ضلوعها فيه.
وتقع الدلنج في جنوب كردفان، وما زالت تحت سيطرة الجيش السوداني، لكنها محاصرة من قوات الدعم السريع منذ 18 شهرا على غرار عاصمة الولاية كادوقلي الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوباً.
وأكدت الأمم المتحدة في نوفمبر وجود مجاعة في كادوقلي وصنفت الدلنج على أنها “معرضة لخطر كبير”.
وفي وقت سابق اليوم، جددت قوات الدعم السريع هجماتها عبر طائرة مسيرة على كادوقلي بولاية جنوب كردفان، وسط السودان.
وأفادت مصادر ميدانية لقناتي (العربية/الحدث)، اليوم الأحد، بتركيز الضربات على الأنحاء الشرقية لمدينة كادوقلي، ما تسبب في حالة ذعر وهلع كبيرين بالمدينة.
يذكر أن قوات الدعم السريع كانت تمددت شرقا في إقليم كردفان الغني بالنفط، والمقسم إلى ثلاث ولايات، بعد سيطرتها أواخر أكتوبر الماضي على الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور غرب السودان.(وكالات)
9 قتلى بقصف للدعم السريع على مستشفى الدلنج
