أعرب الاتحاد الأوروبي،اليوم الثلاثاء عن “قلقه العميق” من تصاعد الانتهاكات في مدينة الفاشر في غرب السودان، ودعا “كل الأطراف إلى التهدئة”،فيما دانت السعودية ومفوضية الاتحاد الإفريقي ،اليوم “الفظاعات” و”جرائم الحرب” التي تحدّثت عنها تقارير من الفاشر .
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني “نتابع الوضع مع شركانئا عن كثب، ونتأكد من توثيق كل الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان”، مضيفا “لا ينبغي أن يكون هناك إفلات من العقاب”.
من جهته، دان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف ،اليوم الثلاثاء “الفظاعات” و”جرائم الحرب” التي تحدّثت عنها تقارير من مدينة الفاشر.
وبعد حصار دام 18 شهرا، أعلنت قوات الدعم السريع الأحد سيطرتها على الفاشر.
وأعرب يوسف في بيان على “إكس” عن “القلق البالغ حيال العنف المتصاعد والفظاعات التي تتحدث عنها تقارير” من المدينة، بينما دان “جرائم الحرب المفترضة وعمليات قتل المدنيين التي تستهدف جماعات عرقية”.
ودعا إلى “وقف فوري للأعمال القتالية وفتح ممرات إنسانية للسماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة إلى السكان المتأثّرين”.
كذلك، شدد على أن الحل العسكري للأزمة غير ممكن، داعيا جميع الأطراف للدخول في حوار و”الالتزام بعملية سلمية وسياسية شاملة”.
وأقر الجيش السوداني ،أمس الاثنين بأنه انسحب من الفاشر بينما حذّرت الأمم المتحدة من ارتكاب فظاعات بدافع اتني فيها.
ومن شأن سيطرة قوات الدعم التي تخوض حربا ضد الجيش منذ أبريل 2023 أن تشكّل نقطة تحوّل في الحرب السودانية التي أدت إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح نحو 12 مليوناً.
إلى ذلك، ندّدت السعودية،اليوم الثلاثاء بارتكاب قوات الدعم السريع “انتهاكات إنسانية جسيمة” خلال هجومها على الفاشر .
وأعربت وزارة الخارجية في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن “بالغ قلق السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي جرت خلال الهجمات الأخيرة لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر”، مشددة على “ضرورة قيام قوات الدعم السريع بواجبها في حماية المدنيين، وضمان تأمين وصول المساعدات الإنسانية”.(أ ف ب)
