فرض الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات استهدفت كيانات وأفرادا متهمين بتمويل الحرب الجارية في السودان، في خطوة تهدف إلى تقليص موارد الصراع الدائر بين الجيش ومليشيا “الدعم السريع”.
وشملت العقوبات “بنك الخليج السوداني”، الذي اعتبره الاتحاد مملوكاً لمليشيا الدعم السريع ويتم استخدامه كأداة رئيسية في تمويل عملياتها العسكرية، مما يسهم في زعزعة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد، بحسب بيان على الموقع الرسمي للاتحاد، اليوم الجمعة.
كما أدرج الاتحاد الأوروبي “مؤسسة مناجم الصخر الأحمر” إلى جانب شخصين آخرين ضمن الحزمة الجديدة،هما أبوعاقلة كيكل وحسين برشم في محاولة لقطع مصادر التمويل عن الأطراف المتورطة في النزاع المستمر منذ أكثر من عامين.
وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تمثل رابع حزمة عقوبات يقرها الاتحاد الأوروبي في إطار السياسة التقييدية ضد السودان، مشددا على أن الوضع الإنساني والأمني في البلاد يزداد سوءا نتيجة استمرار القتال.
وفي يناير 2025 اتهمت الولايات المتحدة “أعضاء قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بارتكاب إبادة جماعية”، وفرضت عقوبات على بعض قيادات الدعم السريع، بينهم قائد المليشيا محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.(وكالات)
عقوبات أوروبية على بنك الخليج وكيكل وبرشم
