ذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا) اليوم الأحد أن رئيس الوزراء السوداني الجديد كامل إدريس حل حكومة تصريف الأعمال.
وأعلن إدريس،أن أولوية حكومته “القضاء التام على التمرد والمليشيات المتمردة”، في إشارة إلى قوات “الدعم السريع”.
جاء ذلك في أول كلمة يوجهها إدريس، إلى الشعب السوداني، غداة أدائه اليمين الدستورية رئيسا للوزراء، وبثها التلفزيون الرسمي.
وقال إدريس، أستاذ الفلسفة والقانون الدولي البالغ من العمر 71 عاماً، اليوم الأحد، إن الأولويات الوطنية العاجلة تشمل الأمن القومي السوداني، و«هيبة الدولة بالقضاء على التمرد»، مؤكداً أنه سيعمل على «تحقيق مبادئ العدالة والسلام وسيادة القانون والتنمية المستدامة».
ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش وقوات “الدعم السريع” حربا خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية وسلطات محلية، بينما قدّرت دراسة لجامعات أمريكية عدد القتلى بحوالي 130 ألفا.
وأضاف إدريس الذي كان عضواً سابقاً في لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة: “نحث الدول الداعمة للتمرد على التوقف عن التخطيط والتمويل والتعاون على تنفيذ ذلك”، دون إيضاحات.
وتعهد بـ”إنفاذ مبادئ العدالة والسلام وسيادة القانون والتنمية المستدامة”.
وأكد التزامه بـ”مبدأ المساواة مع جميع القوى السياسية والفعاليات السودانية، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع”.
وشدد إدريس، على أنه سيعمل على تشجيع الحوار السوداني- السوداني، الذي لا يستثني أحدا.
كما شدد على أن من أهم الأولويات العاجلة للحكومة، إدارة الفترة الانتقالية والجهاز التنفيذي بكل كفاءة، إضافة إلى ترسيخ الاستقرار والسلام والأمن في كافة أنحاء السودان.
وأمس السبت، أدى إدريس، اليمين الدستورية رئيساً جديداً لمجلس الوزراء، أمام رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
وإدريس، سياسي حاصل على الدكتوراه في القانون الدولي من المعهد العالي للدراسات الدولية بجامعة جنيف في سويسرا، ومرشح سابق للرئاسة في 2010.
وقبل تعيين إدريس، تولى دفع الله الحاج يوسف، سفير السودان لدى السعودية سابقاً، مهام رئيس الوزراء، تحت مسمى “وزير لشؤون مجلس الوزراء ورئاسة الحكومة”.
ورغم إعلان البرهان، في أكثر من مناسبة، عن مساعٍ لتشكيل حكومة انتقالية، إلا أن تلك الجهود لم تفض إلى نتائج ملموسة.(وكالات)
رئيس الوزراء الجديد يحل الحكومة ويتعهد بالقضاء على التمرد
