دانت الأمم المتحدة ،اليوم الأحد الهجمات ضد المدنيين في أنحاء السودان، بما في ذلك قصف سوق في أم درمان أودى ب60 شخصاً على الأقل.
ووصفت منسقة الأمم المتحدة للسودان كليمنتين نكويتا سلامي في بيان هجوم أمس السبت على سوق صابرين وأحياء سكنية في أم درمان بـ”المروع” و”العشوائي”.
وأفاد ناشطون بأن قوات الدعم السريع نفّذت قصفا بالمدفعية استهدف السوق في أم درمان الخاضعة لسيطرة الجيش.
وفي الخرطوم، عبر النيل، أسفرت ضربة جوية على منطقة خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة عشرات بجروح، بحسب عناصر إنقاذ.
وعبرت نكويتا سلامي عن أسفها أيضا حيال تقارير تفيد عن مقتل مدنيين بين يومي الخميس والسبت في ولاية شمال كردفان جنوبا وفي إقليم دارفور غربا.
وأعلن الجيش الخميس استعادة مدينة أم روابة الاستراتيجية في شمال كردفان من قوات الدعم السريع التي سيطرت عليها منذ مايو 2023.
وأفاد شهود عن قصف صاروخي ومدفعي نفذته قوات الدعم السريع السبت على الأبيض، عاصمة شمال كردفان، حيث اندلعت النيران في عدد من المنازل.
واتّهمت “المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بإقليم دارفور” الجيش الخميس بتنفيذ ضربات جوية في بلدة منواشي الواقعة على بعد 78 كيلومترا شمال نيالا (عاصمة ولاية جنوب دارفور).
وفي ولاية شمال دارفور، هاجمت قوات الدعم السريع مناطق غرب الفاشر، عاصمة الولاية المحاصرة، الخميس حيث نهبت منازل وقتلت مدنيين ما أدى إلى موجة نزوح واسعة، بحسب ناشطين.
اتُّهمت كل من قوات الدعم السريع والجيش السوداني مرارا باستهداف المدنيين وتنفيذ قصف عشوائي ضد المناطق السكنية.
وقالت نكويتا سلامي “طال أمد معاناة المدنيين السودانيين كثيرا.. آن الأوان لإنهاء هذه الحرب منذ وقت طويل”.(أ ف ب)
