البرهان: لا تعايش مع التمرد.. وذاهبون إلى دارفور

شدد قائد القوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان على ألا تعايش “مع التمرد”.
كما أضاف البرهان خلال زيارة منطقة التكينة في ولاية الجزيرة وسط البلاد اليوم الأربعاء: “ندافع عن حق السودانيين وذاهبون إلى دارفور”.
وبوقت سابق، كشف مسؤول حكومي رفيع بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، أن الجيش السوداني يخوض معارك وصفها بالـ”شرسة” منذ صباح الأربعاء ضد قوات الدعم السريع.
وزعم فصيل مسلح متحالف مع قوات الدعم السريع السيطرة على عدد من مواقع الجيش في ولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية.
وكانت السيطرة على ولاية النيل الأزرق التي يحد طرفها الجنوبي إثيوبيا وجنوب السودان، موضع نزاع منذ أمد طويل بين الجيش والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع.
وقالت الحركة التي يقودها عبد العزيز الحلو في بيان على موقع فيسبوك “قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، تحرر مدينة ديم منصور الإستراتيجية ومنطقتي بشير نوقو وخور البودي… عقب معارك شرسة”.
وأضافت “استولى الجيش الشعبي على مركبات قتالية ودبابات ومخزن يحتوي على مسيّرات حربية”.
وأكد بابكر خالد، وهو أحد السكان الذين فروا من ديم منصور، أن مقاتلي الحركة بدأوا بالتجمع الأحد في الغابات المحيطة بالمدينة.
وقال “بدأت عمليات القصف الاثنين، ودخلت القوات الثلاثاء. فرّ بعض السكان إلى إثيوبيا، وفر آخرون” إلى مدينة الكرمك التي يسيطر عليها الجيش السوداني.
انطلاقا من قاعدتها في جنوب النيل الأزرق، تقيم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال خطوط إمداد من إثيوبيا وجنوب السودان، معتمدة على علاقات عمرها عقود.
وتضم ولاية النيل الأزرق سد الروصيرص، وهو أكبر منشأة كهرومائية على النهر، ويبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود الإثيوبية.
في غضون ذلك، أفادت مصادر، أن الجيش السوداني يدفع بتعزيزات إلى كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، لفتح الطرق نحو ولاية غرب كردفان آخر ولايات إقليم كردفان التي ما تزال تسيطر عليها قوات الدعم السريع بشكل كامل.(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *