أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة في دارفور غربي السودان، عن تصديها لهجوم شنته “قوات الدعم السريع” على عدد من المناطق الشمالية بولاية شمال دارفور غربي البلاد.
وأفادت القوة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، مساء أمس الخميس في بيان، بأن “قوات الدعم السريع تواصل التصعيد الإجرامي ضد المدنيين العزل في عدد من مناطق شمال دارفور، وعلى رأسها مناطق أبو قمرة ومحيطها، بهدف فرض واقع بالقوة عبر القتل والتهجير القسري وترويع المواطنين والنازحين الذين فرّوا من مدينة الفاشر (مركز ولاية شمال دارفور)”.
والأربعاء، هاجمت قوات الدعم السريع منطقتي أبوقمرة وأمبرو في ولاية شمال دارفور، بحسب مصادر محلية، بينما ادعت قوات الدعم السريع سيطرتها على المنطقتين.
وأوضحت القوة المشتركة أنه “منذ بدء هذا الهجوم، أقدمت المليشيا (الدعم السريع) على إحراق قرى بكاملها، ونهب الماشية وممتلكات المواطنين، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المواطنين”.
وأضاف البيان: “قامت القوة المشتركة والقوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية ، بالتصدي لهذا العدوان الغادر، حيث خاضت اشتباكات مباشرة مع المليشيا وتمكنت من إفشال هجومها وإحباط مخططها التخريبي، ومنعها من تحقيق أهدافها العدائية”.
وأشار إلى أن “المليشيا عاودت صباح الخميس محاولة الهجوم على ذات المناطق، إلا أن قواتنا كانت في أعلى درجات الجاهزية، فتم التصدي لها مجدداً وإلحاق خسائر كبيرة بها في الأرواح والآليات والعتاد، ما أجبر عناصرها على التراجع والفرار في حالة من الانهيار والارتباك”.
وجاءت هذه الهجمات في محاولة من “الدعم السريع” للسيطرة على كامل ولاية شمال دارفور حيث تسيطر قوات الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة على 3 محافظات فيها وهي “أمبرو وكرنوي والطينة”، فيما تسيطر حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور على منطقة طويلة بالولاية.
كما يأتي الهجوم بعد أن استولت “الدعم السريع” في 26 أكتوبر الماضي، على الفاشر وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.(وكالات)
