تصدت قوات الجيش السوداني،اليوم الاثنين، لهجوم جديد من “قوات الدعم السريع” على مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان جنوبي البلاد.
يأتي ذلك وسط اشتباكات عنيفة منذ أيام تشهدها ولايات كردفان الثلاث “شمال وغرب وجنوب” بين الجيش و”الدعم السريع”، ضمن حرب اندلعت في أبريل 2023، بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
ويحاول الجيش عبر عملياته العسكرية في ولايات كردفان، استرداد إقليم دارفور (غرب) الذي باتت جميع مدنه المركزية بيد “الدعم السريع”، منذ استيلاء الأخيرة على “الفاشر” مركز ولاية شمال دارفور في 26 أكتوبر الماضي.
وقال مصدر عسكري لوكالة (الأناضول)، مفضلاً عدم نشر اسمه، إن قوات “الفرقة 22 مشاة” التابعة للجيش تصدت لهجوم شنته “الدعم السريع” بالأسلحة الثقيلة والخفيفة على مدينة بابنوسة.
وأوضح أن قوات الجيش تمكنت من ردع القوات المهاجمة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وحتى الساعة 15.45 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من الجيش السوداني أو “قوات الدعم السريع” بخصوص ما ذكره المصدر.
والأحد، أعلنت “الدعم السريع” أن قواتها تتقدم نحو مدينة بابنوسة لمحاولة السيطرة على المدينة المحاصرة منذ يناير 2024.
وخلال الأيام القليلة الماضية، تصدى الجيش السوداني لعدد من هجمات “الدعم السريع” على مدينة بابنوسة بالقصف المدفعي والطائرات المسيرة والمركبات القتالية.
ويسقط الجيش،في الآونة الأخيرة، إمدادات لدعم قواته داخل المدينة التي أصبحت خالية من الأهالي بعد نزوح 177 ألف شخص منها، وفق لجان إغاثية محلية.(وكالات)
الجيش يتصدى لهجوم جديد من”الدعم السريع”على بابنوسة
