أكد مصدر ميداني أن قوات الجيش السوداني دمّرت غرفة القيادة والسيطرة التابعة لقوات “الدعم السريع” في إقليم كردفان، ما أسفر عن مقتل عدد من قادتها.
وأشار المصدر إلى أن “الدعم السريع” ردّت بالانسحاب الجزئي من محاور كردفان، ونقلت جزءا من قواتها إلى إقليم دارفور.
وأوضح المصدر أن العملية جاءت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، في حين تواصل “الدعم السريع” حشدها العسكري حول مدينة بابنوسة استعدادا لهجوم محتمل على الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش.
وشهد محور أب قعود وأم صميمة على بعد نحو 60 كيلومتراً غرب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وسط البلاد، منذ ليلة أمس الجمعة تصاعداً في النشاط العسكري.
فقد أفاد مراسل تلفزيوني،اليوم السبت بأن الجيش السوداني والقوات المساندة له شنوا هجمات مكثفة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة في هذا المحور النشط بهدف استعادة السيطرة على المواقع الاستراتيجية غرب الأبيض والتقدم باتجاه ولاية غرب كردفان وإقليم دارفور.
من جهة آخرى ،اندلعت اشتباكات مساء أمس الجمعة في مدينة دنقلا بين قوة نظامية تابعة للجيش ومجموعة محلية تُعرف بـ”أولاد قمري”، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل من عناصر المجموعة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن “أولاد قمري”، رغم إعلانها سابقا تحالفها مع الجيش واندماجها كـ”كتيبة الاستطلاع الاستراتيجية”، لم تمتثل لأوامر القيادة العسكرية في الولاية الشمالية.
وطالبت قطاعات واسعة من سكان دنقلا بإخراج هذه المجموعة المسلحة من المدينة، مشيرين إلى رفضهم وجود تشكيلات ذات طابع عشائري في مناطق مأهولة بالمدنيين. ووجّهت انتقادات للقوات المسلحة بسبب المظاهر العسكرية التي ترافق نشاط المجموعة.
وكان القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قد أصدر قرارا في منتصف العام الجاري يقضي بإخضاع جميع “القوات المساندة” للسلطة العسكرية الرسمية، في محاولة لتوحيد القيادة والسيطرة على التشكيلات المسلحة.
على صعيد آخر، أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو السوداني استهدف قوافل لوجستية تابعة لـ”الدعم السريع” قادمة من شرق ليبيا، ودمّر العشرات من السيارات القتالية وناقلات الوقود والذخائر.(وكالات)
