5 قتلى في هجوم على قافلة إغاثة في دارفور ..وغوتيريش يطالب بـالتحقيق

قُتل خمسة من طواقم الإغاثة وجُرح آخرون في هجوم استهدف قافلة مساعدات إنسانية مشتركة بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي كانت متجهة الى مدينة الفاشر المحاصرة في غرب السودان، وفقا لبيان مشترك اليوم الثلاثاء،فيما طالب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بـ”تحقيق عاجل” في الهجوم ،في حين اتهمت الحكومة السودانية ولجان المقاومة في الفاشر مليشيا الدعم السريع بحجز وإحراق القافلة.
وقالت المنظمتان الأمميتان في بيانهما إن الهجوم الذي استهدف “قافلة إنسانية مشتركة بالقرب من الكومة في شمال دارفور” مساء أمس الاثنين، أسفر عن مقتل “خمسة من طاقم القافلة وإصابة آخرين”، إضافة إلى احتراق عدد من السيارات وتضرر المساعدات الإنسانية.
من جانبه،طالب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء بـ”تحقيق عاجل” إثر الهجوم الدامي على قافلة مساعدات إنسانية في غرب السودان، وفق ما افاد المتحدث باسمه، منددا “بأكبر قدر من الشدة بهذا العمل العنيف الرهيب”.
وقال ستيفان دوجاريك إن “كل الهجمات على الطواقم الانسانية ومنشآتها وسياراتها يجب أن تتوقف ندعو الى تحقيق عاجل والى محاسبة منفذي” الهجوم. واوضح انه لا يستطيع حتى الآن تحديد هوية المسؤولين عن هذا الهجوم الجوي، مرجحا الى حد بعيد أن يكون قد شن بواسطة مسيرة.
وفي بيان اتهمت الحكومة الدعم السريع باستهداف القافلة .
وقال المتحدث باسم الحكومة في بيان اليوم الثلاثاء إن “طائرات مسيّرة هجومية تتبع لميليشيا الدعم السريع” قصفت “سيارات إغاثة إنسانية تابعة للأمم المتحدة، في محاولة متعمدة لقطع الطريق أمام الفرق الإنسانية وتعطيل مهمتها في إيصال المساعدات إلى المواطنين المحاصرين في الفاشر ومعسكرات النازحين”.
بدورها ،اتهمت لجان المقاومة في الفاشر مليشيا الدعم السريع بحجز وإحراق قافلة مساعدات إنسانية لبرنامج الأغذية العالمي أثناء مرورها بمدينة الكومة خلال توجهها إلى الفاشر قبل أيام.
وقالت التنسيقية في بيان نشر عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، “إن قوات الدعم السريع سعت إلى إلصاق التهمة بالجيش السوداني، مدعية أن القافلة تعرضت لقصف جوي من طائرات مسيرة، إلا أن شهادات من المنطقة ومعاينة آثار الحريق أكدت أن الحادثة تمت بفعل مباشر على الأرض، ولا تحمل أي بصمات لضربات جوية”.
واعتبرت اللجان أن استهداف المساعدات الإنسانية “لا يمثل فقط انتهاكا للقانون الدولي وجريمة حرب، بل يشكل اعتداء مباشرا على حق البقاء لملايين المدنيين الذين يعانون من الجوع والنزوح والانهيار الشامل في الخدمات”.
ودانت التنسيقية ما وصفته بـ”السقوط الأخلاقي والإنساني”، محذرة من استمرار ما وصفته بالتواطؤ الداخلي والصمت الدولي إزاء الانتهاكات المتصاعدة في إقليم دارفور.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، يعيش أكثر من مليون من سكان ولاية شمال دارفور وحدها على حافة المجاعة، فيما أُعلنت المجاعة في عدد من مخيمات النزوح.(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *